مقابلات بودكاست هونيبيز | مع فريق يلوكيز العربي
7:59 م
مقابلة هونيبيز بودكاست مع يلوكيز
![]() |
| صورة غلاف حساب يلوكيز على تويتر |
كان حلم أحدهم أن يدعم من يحب.
أن ينقل الفرحة التي تأتيه منه إلى من لا يمكنهم تلقيها مباشرةً منه
قد يبدو هذا الحلمُ بسيطاً، لكنه يحمل العديد من المسؤوليات، وينمو على تربةٍ لن تُزهر ثمارها دون الشغف، دون العمل الجاد، ودون الكثير والكثير من الجهد
ولأن أصحاب هذا الحلمِ جادون، شغوفون، ويملئون بحماسهم كل تلك التربة لتثمر، لأنهم رائعون، ولأننا لا نفتئ أن نتوقف عن مدحهم حتى يأتوا بجهدٍ يجعلنا نستمر بحبهم، لهذا، ولأكثر من هذا، ضيوفنا هذا الشهر، أول شهرٍ من بودكاست هونيبيز، هم فريقُ عرب يلوكيز.
افتتح الفريق صفحةَ تويتر الخاصة بأخبار جكسكيز في شهر فبراير من عام ٢٠١٦، بعد عودة جكسكيز مجدداً كفرقةٍ بعد إنفصالهم لـ ١٦ سنة منذ عام ٢٠٠٠. جكسكيز من أوائل فرق الأيدول في عالم الموسيقى الكورية ويعود الفضل لهم في نشر ثقافة ”الفاندومز“، حيث أنهم ومنذ أن ترسموا في عام 1997 وأحدثوا ثورةً في عالم الأيدول وطريقهم متوجٌ بالإنجازات، وحتى اليوم، ورغم كل ما مروا به، إلا أنهم لا يزالون من أكثر الفرق الكورية نجاحاً.
جكسكيز هم بيتلز كوريا، أولائك الذين لم يستمروا طويلاً، لكنهم لم يُنسوا أبداً، إلا أن الفارق هنا هو أن جيكسكيز لم يسمحوا لمصير البيتلز أن يتكرر معهم، ففي عام 2016 إنضموا لوكالة واي جي الترفيهية، وأعادوا ترسيمهم مجدداً في عرضٍ كبير بحضور عددٍ كبيرٍ من المعجبين.
حوارنا اليوم مع فريق جيكسكيز العربي سيلمس جوانب مختلفة من عملهم لتوصيل أخبار وبرامج وترويجات الفريق بالعربية، وسيكون حوارنا خاصةً مع نوف، إحدى الأعضاء القائمين على إدارة الفريق.
تذكر نوف أنها إنضمت لنادي معجبي جكسكيز، اليلوكيز العربي، في عام 2016 قائلة: ”انضممت [لنادي المعجبين] بسنة ٢٠١٦ ، بدايتي بكل بساطة هي أنني تعرفت عليهم من التحدي اللانهائي، ومنذ ذلك الوقت بدأت أتعرف عليهم أكثر.
“ وقد يكون هذا أيضاً وضع العديد من الأشخاص في مجتمع الكيبوب اليوم، والذين يعرفون الفنانين الكورين الحديثين فحسب، لكن عودة جيكسكيز ساهمت بوصولهم لشريحةٍ أصغر عمراً من المتابعين.
ربما يعتقد الناس أن الإقبال على متابعة أخبار فرقةٍ من الجيل الأول للكيبوب سيكون ضعيفاً، لكن هذا الوضع ليس ما هو عليه مع فريق يلوكيز العربي، فتشاركنا نوف الحديث عن تفاعل المتابعين مع الحساب قائلة: ”الإقبال على تحديثاتهم جيد جدًا في العادة، لكن عند إعلان ظهورهم في برنامج جديد يكون الإقبال كبيراً جدًا، سواءًَ من اليلوكيز أو غيرهم.“ وتكمل، حول نوع التفاعل الذي لاحظه الفريق مع ظهور جيوون مثلاً في برامج مشهورة مثل رحلة جديدة للغرب ومطبخ كانغ: ”هناك متابعون جدد يسألوننا بشكلٍ مستمر عن سبب تفكك الفرقة، وعن برامجهم، فالكثير تعرفوا على الفرقة بشكل أكثر من خلال وجود جيوون بهذه البرامج.“
رغم أننا في عصر الإنترنت الذي وصل العالم ببعضه، إلا أن الكثير من الأشخاص يحبون إيصال مشاعرهم لفنانيهم المفضلين بشكلٍ محسوس، ويقوم العديد من المعجبين حول العالم بتنظيم المشاريع المادية وجمع المبالغ المالية التي تحتاجها لإيصال دعمهم المحسوس لمن يحبون، وفريق عرب يلويكيز ليس استثناءً هنا، فقد نظموا من قبل مشاريع لجكسكيز من اليلوكيز العربي، كما أنهم نظموا فعالياتٍ مختلفة على الإنترنت للمعجبين، وشاركتنا نوف التفاصيل قائلة: ”قمنا من قبل بعمل عدة فعاليات للمتابعين، لكن حاليًا توقفنا للأسف لانشغالنا، لكننا قمنا بعمل مشروعين من قبل لجيكسكيز من اليلوكيز العربي، الأول كان كعكة بمناسبة الذكرى العشرين ووصلت لشركة جايدوك السابقة، والآخر كان كتاب يحتوي على رسائل ومشاعر اليلوكيز، وتم توصيله للشركة.“

مشروع اليلوكيز العربي بمناسبة الذكرى العشرين لجكسكيز

مشروع دفتر رسائل اليلوكيز العربي
من خلال حديثنا
مع نوف اكتشفنا أن عدد العاملين في الفريق هو 4 أشخاص يتناوبون على نشر التحديثات وترجمتها على الحساب الأساسي للفريق، حيث تترجم الخبر أي عضوةٍ متواجدة عند صدوره، لكن رغم ما يعنيه نجاح هذه الطريقة من جودة تعاضد أعضاء الفريق، إلا أن العدد الصغير من العاملين قد يشكل عثرةً في وجه التحديث السريع، وعن هذا تقول نوف:
”لا توجد صعوبة معينة، لكن قد يكون انشغال غالبية الأدمنز بدراستهم يكوّنُ ضغطاً على أدمن معينة، وقد يؤدي هذا لتأخير تحديث الأخبار."
على غرار مسألة الصعوبات، تمر العديد من الفرق بأزماتٍ تتزامن مع أي أزمةٍ قد يمر بها فنانهم، وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى وصول الهجوم إلى فريق الترجمة والأعضاء شخصياً، وربما يصعب التعامل مع هذه الأوضاع والسيطرة عليها، لكنه أمرٌ حدث سابقاً مع فريق عرب يلوكيز، خاصة مع إعلان خروج سنغهون من الفرقة في مطلع هذا العام، أو مع الهجوم الذي تعرض له جيوون عند إصدار ألبومه المنفرد. تحدثنا مع نوف حول تعامل الفريق مع هذا النوع من الحالات، وفيما إذا كان يؤثر عليهم، فأجابت: ”بكل بساطة، [نحن] نجتمع في القروب ونقرر ما سننشره، ونترجم التفاصيل المهمة من مصادرٍ موثوقة دون الانحياز لأحد، فبالنسبة للتعليقات المسيئة التي تعرض لها جيوون، صححنا لهم، أما من تمادوا اضطررنا لحظرهم للأسف" وتضيف: "وللعلم، لا نفضل أن يصل الوضع للحظر أبدًا.
“
انتقلنا بحديثنا مع يلوكيز إلى موضوعٍ أقل سلبية، وهو فريق ترجمة البرامج الرئع الذي عملنا معهم شخصياً في عدة مشاريع. فريق يلوكيز للترجمة كان دائماً رائعاً بنظرنا لكونهم متعاونين ذو روحٍ جميلة في العمل ويعملون بذمةٍ وضمير (كما تقول أمي)، لذا عندما علمنا أن عدد العاملين الثابتين في الفريق هم ٢ لم يكن أمامنا سوى أن نندهش من قدرتهم الرائعة على إدارة العمل مع مثل هذا العدد القليل من المساهمين، لكن ربما يكون الأمر الذي ساعدتهم على الإنجاز والعمل الجيد هو آليتهم الرائعة في العمل، والتي تصفها نوف بقولها:
”آليتنا في العمل هي أننا نترجم بكل أريحية وبدون تعقيدات أو تقييد بشيء معين. أما وقت العمل فيكون حسب وقتنا وحماسنا للترجمة. وصراحةً، كنّا في فترة توقف طويلة منذ آخر موسم لرحلة إلى الغرب إلى بداية مطبخ كانغ بسبب انشغالنا، فأحببنا أن نعوض قليلاً في هذه الإجازة ونتمنى أن نكون قد حققنا هذا الشيء.“ وتواصل حول أحدث أعمالهم قائلة: ”اخر عمل لنا كان مطبخ كانغ، كنّا نستغرق أقل من أسبوع [لإنهاء] كل حلقة، وفي العادة تقريباً هذا هو الوقت المستغرق لكل البرامج."
فريق يلوكيز يعلمون أنهم يقدمون طاقاتهم كاملة للمشروع الذي يكونون متحمسين له، لذا فإن طريقة عملهم تعتمد كثيراً على إعطاء الأولوية للبرامج التي لها جماهيرية أكبر والتي يوجد عددٌ أكبر من الأشخاص المتحمسين لها، وهذا يشمل حماس فريق العمل، فهذا يساعد كثيراً على إنهاء الأعمال بوتيرةٍ أسرع، لكنهم لا يهملون أيضاً المراجعة والتدقيق، فهم يتابعون لمعرفة ما إذا كان هناك أي أخطاء أو مشاكل ليتم إصلاحها قبل نشر العمل.
قررنا أخذ فاصلٍ قصيرٍ بمناسبة حديثنا لنسأل نوف سؤالاً شخصياً حول نوع المحتوى الذي تفضل ترجمته، فكانت إجابتها:
”المحتوى الكوميدي هو الأفضل وهو الذي يدعون جيكس كيز فيه أكثر دائماً
“
وتبعناه بسؤالٍ آخر حول نوع البرامج التي تتمنى أن يظهروا فيها مستقبلاً، فعلّقت قائلة:
”إذا عادوا إن شاء الله، فأتمنى أن يظهروا في الإخوة المدركون مرةً أخرى، وفي البرامج المشهورة [عموماً]، لأنهم دائماً ما تكون حلقاتهم كـجيكس كيز المجتمعين في برنامج ممتعةً ولها نسب مشاهدةٍ عالية“.
في آخر قسمٍ من حديثنا مع يلوكيز، الذي شعرنا بالحزن عندما انتقلنا إليه بفضل استمتاعنا بالحديث معهم، تطرقنا للأمور التقنية أو التخطيطية في عمل الفريق، وبدأنا بسؤالهم حول آلية التعاون مع الفرق الأخرى، ورغم أن لدينا خلفيةً بسيطةً عن ذلك كوننا قد تعاونا معهم مراراً، إلا أننا سُعدنا بمعرفة الأمور من وجهة نظرهم.
”تعاوننا مع فرقٍ كثيرةٍ، وكان أغلبها فرقاً لطيفةً جداً بالمعاملة، باستثناء البعض من الذين لا يحترمون عملنا وجهودنا، ولكنها نسبة قليلةٌ جداً بالمقارنة مع الفرق اللطيفة. أنا شخصياً انحاز لعائلةِ رحلةٍ إلى الغرب، وأعتبرها من أفضل التعاونات.“ و
هذا أمرٌ نتفق معها فيه، فبرنامج وفريق رحلةٍ جديدةٍ إلى الغرب يجلب السعادة في قلوب المتابعين، فالعمل الجيد ينعكس بشكلٍ إيجابيٍ على متابعيه.
أضافت نوف حول عملية التعاون وشروطها قائلة: ”أهم شيءٍ بالتعاون هو احترام المجهود. ويجب أن يكون احتراماً متبادلاً، [أما] باقي التفاصيل فيمكن التفاهم عليها بكل سهولة، وشروطنا بالتعاون قليلةٌ جداً، ويكاد لا يكون هناك شروطٌ أو شيء معين لنتعاون مع أي فريق.
لكن، وبقدر ما نحب عمل الفريق، نعلم أن هناك أشخاصٌ لا يقدرون مجهود العاملين في فرق الترجمة، وقد يصبح الأمر أكثر من مجرد عدم احترامٍ وينتهي بسرقة جهد الفريق دون إعطاءهم الفضل على عملهم الشاق، سألنا فريق يلوكيز حول تجاربهم مع سرقة الحقوق، فشاركتنا ونوف بتجربة الفريق قائلة“ سواء في حساب الأخبار أو في مدونة الترجمة، مررنا بتجارب في سرقة حقوقنا، لكنها كانت حساباتٍ صغيرةً وغير معروفة، فقررنا تجاهلها، وهو أفضل حل.“
نتمنى أن لا يحصل هذا مجدداً مع فريقٍ يعطي هذا القدر من الجهد والوقت والشغف لما يقدمه وما يحب تقديمه، لذا، وعند الختام، سألنا فريق يلوكيز سؤالنا الختامي المعتاد حول معنويات الفريق، فبما أن العمل في فريق ترجمةٍ هو عملٌ تطوعي لا نلقى مقابله أي ماديات، تساءلنا حول السبب الذي يبقي معنويات الفريق مرتفعة، وعما يجعلهم يستمرون بالترجمة وتقديم البرامج، فكانت إجابة نوف:"أتوقع أن من أهم الدوافع التي تجعلنا نستمر هو حبنا للترجمة في المقام الأول، والتعليقات التشجيعية التي نراها في المدونة، فحتى لو كانت قليلة، [فهي] تعني لنا الكثير وتشجعنا دائماً. هناك بعض البرامج التي نشعر أنها ستكون مضيعةً لجمالها إن لم تترجم، لأنها تستحق ونشعر أننا نريد للجميع أن يشاهدها ويستمتع بها، فنحن نحب مشاركة البرامج الممتعة مع أصدقائنا الذين يحبون ترجمتنا ويستمتعون بها."
ونحن لا ننكر أننا ممن يستمتعون بأعمال فريق اليلوكيز العربي، لذا سُعدنا جداً بإجراء هذا الحوار الرائع معهم وسعدنا بالتعرف على فريق يلوكيز العربي وجهده وما يحدث في كواليسه. نتمنى من كل قلبنا أن يكون طريقهم، وطريق جكسكيز دائماً مفروشاً بالورود، وبالحلوى والذيذة، وأن يحصدوا سعادةً بأضعاف تلك التي تدخل لقلوبنا عند متابعة أعمالهم. نحن نقدر جهدهم، ونعلم أن هناك الكثيرون أيضاً ممن يقدرون جهدهم كذلك، وكنّا ممتنين لوقتهم الذي قدموه لنا لنتحاور هكذا معهم.
نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة هذه المقابلة بقدر استمتاعنا بالعمل عليها، ونأمل منكم ترك تعليقاتٍ لطيفة لفريق يلوكيز الرائعين.
نراكم الشهر القادم~
كان حلم أحدهم أن يدعم من يحب.
أن ينقل الفرحة التي تأتيه منه إلى من لا يمكنهم تلقيها مباشرةً منه
قد يبدو هذا الحلمُ بسيطاً، لكنه يحمل العديد من المسؤوليات، وينمو على تربةٍ لن تُزهر ثمارها دون الشغف، دون العمل الجاد، ودون الكثير والكثير من الجهد
ولأن أصحاب هذا الحلمِ جادون، شغوفون، ويملئون بحماسهم كل تلك التربة لتثمر، لأنهم رائعون، ولأننا لا نفتئ أن نتوقف عن مدحهم حتى يأتوا بجهدٍ يجعلنا نستمر بحبهم، لهذا، ولأكثر من هذا، ضيوفنا هذا الشهر، أول شهرٍ من بودكاست هونيبيز، هم فريقُ عرب يلوكيز.
افتتح الفريق صفحةَ تويتر الخاصة بأخبار جكسكيز في شهر فبراير من عام ٢٠١٦، بعد عودة جكسكيز مجدداً كفرقةٍ بعد إنفصالهم لـ ١٦ سنة منذ عام ٢٠٠٠. جكسكيز من أوائل فرق الأيدول في عالم الموسيقى الكورية ويعود الفضل لهم في نشر ثقافة ”الفاندومز“، حيث أنهم ومنذ أن ترسموا في عام 1997 وأحدثوا ثورةً في عالم الأيدول وطريقهم متوجٌ بالإنجازات، وحتى اليوم، ورغم كل ما مروا به، إلا أنهم لا يزالون من أكثر الفرق الكورية نجاحاً.
جكسكيز هم بيتلز كوريا، أولائك الذين لم يستمروا طويلاً، لكنهم لم يُنسوا أبداً، إلا أن الفارق هنا هو أن جيكسكيز لم يسمحوا لمصير البيتلز أن يتكرر معهم، ففي عام 2016 إنضموا لوكالة واي جي الترفيهية، وأعادوا ترسيمهم مجدداً في عرضٍ كبير بحضور عددٍ كبيرٍ من المعجبين.
حوارنا اليوم مع فريق جيكسكيز العربي سيلمس جوانب مختلفة من عملهم لتوصيل أخبار وبرامج وترويجات الفريق بالعربية، وسيكون حوارنا خاصةً مع نوف، إحدى الأعضاء القائمين على إدارة الفريق.
تذكر نوف أنها إنضمت لنادي معجبي جكسكيز، اليلوكيز العربي، في عام 2016 قائلة: ”انضممت [لنادي المعجبين] بسنة ٢٠١٦ ، بدايتي بكل بساطة هي أنني تعرفت عليهم من التحدي اللانهائي، ومنذ ذلك الوقت بدأت أتعرف عليهم أكثر.
“ وقد يكون هذا أيضاً وضع العديد من الأشخاص في مجتمع الكيبوب اليوم، والذين يعرفون الفنانين الكورين الحديثين فحسب، لكن عودة جيكسكيز ساهمت بوصولهم لشريحةٍ أصغر عمراً من المتابعين.
ربما يعتقد الناس أن الإقبال على متابعة أخبار فرقةٍ من الجيل الأول للكيبوب سيكون ضعيفاً، لكن هذا الوضع ليس ما هو عليه مع فريق يلوكيز العربي، فتشاركنا نوف الحديث عن تفاعل المتابعين مع الحساب قائلة: ”الإقبال على تحديثاتهم جيد جدًا في العادة، لكن عند إعلان ظهورهم في برنامج جديد يكون الإقبال كبيراً جدًا، سواءًَ من اليلوكيز أو غيرهم.“ وتكمل، حول نوع التفاعل الذي لاحظه الفريق مع ظهور جيوون مثلاً في برامج مشهورة مثل رحلة جديدة للغرب ومطبخ كانغ: ”هناك متابعون جدد يسألوننا بشكلٍ مستمر عن سبب تفكك الفرقة، وعن برامجهم، فالكثير تعرفوا على الفرقة بشكل أكثر من خلال وجود جيوون بهذه البرامج.“
رغم أننا في عصر الإنترنت الذي وصل العالم ببعضه، إلا أن الكثير من الأشخاص يحبون إيصال مشاعرهم لفنانيهم المفضلين بشكلٍ محسوس، ويقوم العديد من المعجبين حول العالم بتنظيم المشاريع المادية وجمع المبالغ المالية التي تحتاجها لإيصال دعمهم المحسوس لمن يحبون، وفريق عرب يلويكيز ليس استثناءً هنا، فقد نظموا من قبل مشاريع لجكسكيز من اليلوكيز العربي، كما أنهم نظموا فعالياتٍ مختلفة على الإنترنت للمعجبين، وشاركتنا نوف التفاصيل قائلة: ”قمنا من قبل بعمل عدة فعاليات للمتابعين، لكن حاليًا توقفنا للأسف لانشغالنا، لكننا قمنا بعمل مشروعين من قبل لجيكسكيز من اليلوكيز العربي، الأول كان كعكة بمناسبة الذكرى العشرين ووصلت لشركة جايدوك السابقة، والآخر كان كتاب يحتوي على رسائل ومشاعر اليلوكيز، وتم توصيله للشركة.“
| مشروع اليلوكيز العربي بمناسبة الذكرى العشرين لجكسكيز |
| مشروع دفتر رسائل اليلوكيز العربي |
من خلال حديثنا
مع نوف اكتشفنا أن عدد العاملين في الفريق هو 4 أشخاص يتناوبون على نشر التحديثات وترجمتها على الحساب الأساسي للفريق، حيث تترجم الخبر أي عضوةٍ متواجدة عند صدوره، لكن رغم ما يعنيه نجاح هذه الطريقة من جودة تعاضد أعضاء الفريق، إلا أن العدد الصغير من العاملين قد يشكل عثرةً في وجه التحديث السريع، وعن هذا تقول نوف:
”لا توجد صعوبة معينة، لكن قد يكون انشغال غالبية الأدمنز بدراستهم يكوّنُ ضغطاً على أدمن معينة، وقد يؤدي هذا لتأخير تحديث الأخبار."
على غرار مسألة الصعوبات، تمر العديد من الفرق بأزماتٍ تتزامن مع أي أزمةٍ قد يمر بها فنانهم، وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى وصول الهجوم إلى فريق الترجمة والأعضاء شخصياً، وربما يصعب التعامل مع هذه الأوضاع والسيطرة عليها، لكنه أمرٌ حدث سابقاً مع فريق عرب يلوكيز، خاصة مع إعلان خروج سنغهون من الفرقة في مطلع هذا العام، أو مع الهجوم الذي تعرض له جيوون عند إصدار ألبومه المنفرد. تحدثنا مع نوف حول تعامل الفريق مع هذا النوع من الحالات، وفيما إذا كان يؤثر عليهم، فأجابت: ”بكل بساطة، [نحن] نجتمع في القروب ونقرر ما سننشره، ونترجم التفاصيل المهمة من مصادرٍ موثوقة دون الانحياز لأحد، فبالنسبة للتعليقات المسيئة التي تعرض لها جيوون، صححنا لهم، أما من تمادوا اضطررنا لحظرهم للأسف" وتضيف: "وللعلم، لا نفضل أن يصل الوضع للحظر أبدًا.
“
انتقلنا بحديثنا مع يلوكيز إلى موضوعٍ أقل سلبية، وهو فريق ترجمة البرامج الرئع الذي عملنا معهم شخصياً في عدة مشاريع. فريق يلوكيز للترجمة كان دائماً رائعاً بنظرنا لكونهم متعاونين ذو روحٍ جميلة في العمل ويعملون بذمةٍ وضمير (كما تقول أمي)، لذا عندما علمنا أن عدد العاملين الثابتين في الفريق هم ٢ لم يكن أمامنا سوى أن نندهش من قدرتهم الرائعة على إدارة العمل مع مثل هذا العدد القليل من المساهمين، لكن ربما يكون الأمر الذي ساعدتهم على الإنجاز والعمل الجيد هو آليتهم الرائعة في العمل، والتي تصفها نوف بقولها:
”آليتنا في العمل هي أننا نترجم بكل أريحية وبدون تعقيدات أو تقييد بشيء معين. أما وقت العمل فيكون حسب وقتنا وحماسنا للترجمة. وصراحةً، كنّا في فترة توقف طويلة منذ آخر موسم لرحلة إلى الغرب إلى بداية مطبخ كانغ بسبب انشغالنا، فأحببنا أن نعوض قليلاً في هذه الإجازة ونتمنى أن نكون قد حققنا هذا الشيء.“ وتواصل حول أحدث أعمالهم قائلة: ”اخر عمل لنا كان مطبخ كانغ، كنّا نستغرق أقل من أسبوع [لإنهاء] كل حلقة، وفي العادة تقريباً هذا هو الوقت المستغرق لكل البرامج."
فريق يلوكيز يعلمون أنهم يقدمون طاقاتهم كاملة للمشروع الذي يكونون متحمسين له، لذا فإن طريقة عملهم تعتمد كثيراً على إعطاء الأولوية للبرامج التي لها جماهيرية أكبر والتي يوجد عددٌ أكبر من الأشخاص المتحمسين لها، وهذا يشمل حماس فريق العمل، فهذا يساعد كثيراً على إنهاء الأعمال بوتيرةٍ أسرع، لكنهم لا يهملون أيضاً المراجعة والتدقيق، فهم يتابعون لمعرفة ما إذا كان هناك أي أخطاء أو مشاكل ليتم إصلاحها قبل نشر العمل.
قررنا أخذ فاصلٍ قصيرٍ بمناسبة حديثنا لنسأل نوف سؤالاً شخصياً حول نوع المحتوى الذي تفضل ترجمته، فكانت إجابتها:
”المحتوى الكوميدي هو الأفضل وهو الذي يدعون جيكس كيز فيه أكثر دائماً
“
وتبعناه بسؤالٍ آخر حول نوع البرامج التي تتمنى أن يظهروا فيها مستقبلاً، فعلّقت قائلة:
”إذا عادوا إن شاء الله، فأتمنى أن يظهروا في الإخوة المدركون مرةً أخرى، وفي البرامج المشهورة [عموماً]، لأنهم دائماً ما تكون حلقاتهم كـجيكس كيز المجتمعين في برنامج ممتعةً ولها نسب مشاهدةٍ عالية“.
في آخر قسمٍ من حديثنا مع يلوكيز، الذي شعرنا بالحزن عندما انتقلنا إليه بفضل استمتاعنا بالحديث معهم، تطرقنا للأمور التقنية أو التخطيطية في عمل الفريق، وبدأنا بسؤالهم حول آلية التعاون مع الفرق الأخرى، ورغم أن لدينا خلفيةً بسيطةً عن ذلك كوننا قد تعاونا معهم مراراً، إلا أننا سُعدنا بمعرفة الأمور من وجهة نظرهم.
”تعاوننا مع فرقٍ كثيرةٍ، وكان أغلبها فرقاً لطيفةً جداً بالمعاملة، باستثناء البعض من الذين لا يحترمون عملنا وجهودنا، ولكنها نسبة قليلةٌ جداً بالمقارنة مع الفرق اللطيفة. أنا شخصياً انحاز لعائلةِ رحلةٍ إلى الغرب، وأعتبرها من أفضل التعاونات.“ و
هذا أمرٌ نتفق معها فيه، فبرنامج وفريق رحلةٍ جديدةٍ إلى الغرب يجلب السعادة في قلوب المتابعين، فالعمل الجيد ينعكس بشكلٍ إيجابيٍ على متابعيه.
أضافت نوف حول عملية التعاون وشروطها قائلة: ”أهم شيءٍ بالتعاون هو احترام المجهود. ويجب أن يكون احتراماً متبادلاً، [أما] باقي التفاصيل فيمكن التفاهم عليها بكل سهولة، وشروطنا بالتعاون قليلةٌ جداً، ويكاد لا يكون هناك شروطٌ أو شيء معين لنتعاون مع أي فريق.
لكن، وبقدر ما نحب عمل الفريق، نعلم أن هناك أشخاصٌ لا يقدرون مجهود العاملين في فرق الترجمة، وقد يصبح الأمر أكثر من مجرد عدم احترامٍ وينتهي بسرقة جهد الفريق دون إعطاءهم الفضل على عملهم الشاق، سألنا فريق يلوكيز حول تجاربهم مع سرقة الحقوق، فشاركتنا ونوف بتجربة الفريق قائلة“ سواء في حساب الأخبار أو في مدونة الترجمة، مررنا بتجارب في سرقة حقوقنا، لكنها كانت حساباتٍ صغيرةً وغير معروفة، فقررنا تجاهلها، وهو أفضل حل.“
نتمنى أن لا يحصل هذا مجدداً مع فريقٍ يعطي هذا القدر من الجهد والوقت والشغف لما يقدمه وما يحب تقديمه، لذا، وعند الختام، سألنا فريق يلوكيز سؤالنا الختامي المعتاد حول معنويات الفريق، فبما أن العمل في فريق ترجمةٍ هو عملٌ تطوعي لا نلقى مقابله أي ماديات، تساءلنا حول السبب الذي يبقي معنويات الفريق مرتفعة، وعما يجعلهم يستمرون بالترجمة وتقديم البرامج، فكانت إجابة نوف:"أتوقع أن من أهم الدوافع التي تجعلنا نستمر هو حبنا للترجمة في المقام الأول، والتعليقات التشجيعية التي نراها في المدونة، فحتى لو كانت قليلة، [فهي] تعني لنا الكثير وتشجعنا دائماً. هناك بعض البرامج التي نشعر أنها ستكون مضيعةً لجمالها إن لم تترجم، لأنها تستحق ونشعر أننا نريد للجميع أن يشاهدها ويستمتع بها، فنحن نحب مشاركة البرامج الممتعة مع أصدقائنا الذين يحبون ترجمتنا ويستمتعون بها."
ونحن لا ننكر أننا ممن يستمتعون بأعمال فريق اليلوكيز العربي، لذا سُعدنا جداً بإجراء هذا الحوار الرائع معهم وسعدنا بالتعرف على فريق يلوكيز العربي وجهده وما يحدث في كواليسه. نتمنى من كل قلبنا أن يكون طريقهم، وطريق جكسكيز دائماً مفروشاً بالورود، وبالحلوى والذيذة، وأن يحصدوا سعادةً بأضعاف تلك التي تدخل لقلوبنا عند متابعة أعمالهم. نحن نقدر جهدهم، ونعلم أن هناك الكثيرون أيضاً ممن يقدرون جهدهم كذلك، وكنّا ممتنين لوقتهم الذي قدموه لنا لنتحاور هكذا معهم.
نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة هذه المقابلة بقدر استمتاعنا بالعمل عليها، ونأمل منكم ترك تعليقاتٍ لطيفة لفريق يلوكيز الرائعين.
نراكم الشهر القادم~

0 التعليقات