مقابلات بودكاست هونيبيز | مع فريق شينهوا العربي

9:00 م



صورة غلاف حساب شينهوا العربي على تويت


إنه يومٌ الجمعة!

نهاية الأسبوع اللطيفة التي تجمع كل شيءٍ جميل! ولنهاية الأسبوع هذه، والتي عقدنا مقابلة هذا الشهر فيها، والتي، أيضاً، نكتب فيها هذا، أردنا جعلكم تقرأون شيئاً بجمال الجمعة، وبجمال مشاعر وراحة يوم الجمعة. 
مقابلتنا هذا الشهر مميزة للغاية، فقد قررنا العودة للماضي قليلاً واختيار فريقٍ يدعم فرقةً عظيمة في عالم الموسيقى الكورية، فرقةً ذات تاريخٍ طويل مليءٍ بالإنجازات، والسعادة، والفخر، وحتى العقبات التي استطاعوا التغلب عليها ليصبحوا من هم عليه اليوم، وفريقٌ يدعمهم منذ قرابة العشر سنوات، والذي شاركهم السراء والضراء.
ضيوف ديسمبر، ختام العام الرائعين هم فريق شينهوا العربي، والذين كانت مقابلتهم مختلفةً من كل النواحي عن مقابلاتنا السابقة، وهذا ما سيتضح لكم عند قراءة حديثنا معهم.

 

 
ترسمت فرقة شينهوا المذهلة عام 1998 مع ستة أعضاء، إيريك، مينوو، دونغوان، هيسونغ، جونجين وأندي، تحت شركة SM للترفيه، ولديهم الآن شركة ٌ خاصة فيهم، شركة شينهوا، حيث أنهم أول فرقةٍ تؤسس شركتها الخاصة، فاتحين بذلك الباب لباقي فرق عالم الموسيقى الكورية للتخطيط لمستقبلٍ خاصٍ بهم أكثر استقراراً.


في حوارنا هذا الشهر مع فريق شينهوا، وتحديداً مع ثلاث عضواتٍ تمثل كلٌ منهم جيلاً مختلفاً من معجبي شينهوا، معنا في هذا الحوار ماريّا، وهي مترجمة، مدققة، منسقة، مؤقتة ومترجمة أخبار في حساب تويتر، وهو دورٌ كبيرٌ نوعاً ما يُعنى بالدعم الشامل للفريق، بالإضافة إلى SAMA وهي منظمة لأعمال المدونة، وتقدم الدعم للفريق في الترجمة عن طريق التنسيق والتوقيت والإنتاج والرفع، وأخيراً Myoom التي تُعنى بإدارة المدونة وستعود لتقديم الدعم الشامل للفريق قريباً.


بدأ حوارنا مع الفريق بالسؤال التقليدي للبرنامج، وهو انضمامهن لمجتمع الموسيقى الكورية وتعرفهنّ على شينهوا، ثم الولوج في عالم شينهوا وفريقه العربي الجميل، فبدأت ماريّا بذكر قصتها الخاصة قائلة:
معرفتي بالثقافة الكورية بدأت بعام ٢٠٠٧ أو ٢٠٠٨، ولكني تعمقي بالكيبوب بشكل خاص كان متزامناً مع وقت انتمائي لشينهوا وهو عام ٢٠١٢.“ ثم تابعت حديثنا حول تعرفها على شينهوا بقولها ”علمت بوجود الفرقة بعد مشاهدة عمل للعضو ايريك ولكني لم أتعرف عليهم بشكل عميق [وقتها]، ثم بعد عودة الفرقة بألبوم Return وبرنامج "إذاعة شينهوا“، تعرفت عليهم أكثر والسبب الأكبر كان البرنامج. 
ثم شاركت SAMA قصتها قائلة:
عام 2012 بالصدفة شاهدت مقاطع من شينهوا برودكاست وسألت عن البرنامج والفرقة، ثم بدأت البحث عنهم، وكان هذا دخولي لعالم الكيبوب من خلال شينهوا.“
أما بالنسبة لـ Myoom فقد كانت قصتها عبارة عن صدفة، فتقول: 
عام 2009 بدايتي في عالم الكيبوب، أما شينهوا فكانت [معرفتي لهم] عن طريق الصدفة بعودتهم the classic أثناء متابعتي لعودة إحدى الفرق، وعندما شاهدت شينهوا .. الأصوات والأداء أبهراني وبحثت عنهم أكثر إلى أن أصبحت مدمنةً لجميع أعمالهم وبرامجهم وأغانيهم، أما فريق شينهوا العربي فكان بشكل فوري أثناء عودتهم، لأني حقا وقعت في حبٍ من النظرة الأولى، وأردت حقا أن انغمس في عالمهم الجميل. والآن هم ليسوا مجرد فريق بالنسبة لي .هم عائلةٌ جميلةٌ ورائعة، وأصدقاء مقربون جدا لي.


انتقلنا للحديث عن إعجابهم بفرقة شينهوا بشكل أعمق، وشعرنا بالفضول لمعرفة الجوانب التي اكتشفوها أكثر بشأن شينهوا والتي كانت جوانب ساحرةً بالنسبة لهم، فاختارت SAMA جانباً شخصياً منهم مُعلقة: ”علاقتهم ببعض وتجسيدهم لقيم وأصالة الفن القديم، وتطويعه ليجاري الحاضر.“ وهو ما وافقتها Myoom بإختيارها أيضاً ”صداقتهم ودعمهم لبعضهم وارتباطهم ببعضهم البعض كستة أرواحٍ تجسد شيئاً واحد اسمه شينهوا.“ لكن ماريّا اختارت الحديث عن الإختلاف بين مشاعرها كمعجبةً تعرفت عليهم للتو، وعضوٍ منذ وقتٍ طويل في فريقٍ يتابع كل ما يصدر عن الفرقة، قائلة: ”الاختلاف هو أن مشاعري لهم كفريق زادت، ومعرفتي لشخصياتهم كذلك. أصبحت شينهوا أسلوب حياةٍ بالنسبة لي، فهم متواجدين بكل مراحل حياتي، وعشت معاهم لحظاتٍ مهمةً وثمينة.
هذه الجوانب جميعها تنشئ علاقةً من نوعٍ ما مع الفنان، فبعد متابعتهم لوقتٍ طويل ومعرفةِ كل أخبارهم كجزءٍ من العمل، يجعل هذا التعرف من الفنان أكثر من مجرد ترفيهي نتابعه من أجل جعل الوقت يمر، بل يصبح جزءاً مهما من حياتنا والذي شاركنا الكثير من الذكريات معه.

تحدثنا بعد ذلك عن موضوع عملي أكثر، وسألنا الفتيات التي مضى على عملهن في فريق شينهوا العربي قرابة العشر سنوات عن أصعب ما واجهوه خلال عملهن في الفريق، فصارحتنا ماريا بقولها: 
العمل بالفريق بحد ذاته ليس صعبًا، ولكن هنالك ضغط -أحياناً- وقت العودة مع تحديثات الترويجات تزامنًا مع ترجمة برامج العودة.“ والذي اتفقت معها كلٌ من Myoom و SAMA ذاكرين أن الإنشغال في الحياة الشخصية ومشاغل الحياة وعدم التفرغ للعمل يشكل صعوبةً لهم خلال العمل في الفريق، وهو أمرٌ طبيعي بما أن هذا العمل كله يعتبر جزءاً من أشياء قررنا جميعنا القيام بها دون مقابل وخلال أوقات فراغنا، ومع مرور السنين وتغير ظروف حياتنا و محاولتنا للتكيف مع هذه التغييرات، قد تنشئ هذه الحالات صعوباتٍ بالنسبة لمن يعملون في الفريق.

لكن عبر حديثنا تعرفنا أكثر على طريقةٍ يتبعها فريق شينهوا العربي لجعل هذا التكيف أبسط، فشاركتنا SAMA قائلة:“ في نظام حددناه منذ فترةٍ عندما ازداد الضغط علينا دراسياً ووظيفياً وعائلياً، بالإضافة إلى المدونة، وهو أننا نعتمد، خصوصاً ببرامج الترجمة، أخذ 100 سطرٍ باليوم، أو نحددها بساعاتٍ حسب طبيعةِ البرنامج، بالإضافة إلى أهمية العمل وإن كان تعاوناً أم لا، وغيره، لكن أساس الفكرةِ هو أننا لا نضغط على أنفسنا، ونجبر أنفسنا على فعل شي نحبه حتى نستمر بالعطاء."

قام فريق شينهوا العربي بعدة مشاريع باسم الفريق لشينهوا، ووضعوها في قائمة يمكنكم تفقدها من هنا:
https://arabshinhwa.blogspot.com/p/projects-arab-shcj.html


شينهوا من فناني الجيل الأول، وعادة مع ظهور جيلٍ جديد من الفنانين، قد يقل الإقبال على فرق الجيل الذي سبقه، سألنا فريق شينهوا العربي عن التغير في الاهتمام بشينهوا عبر السنين من وجهة نظرهم، وحصلنا على إجابةٍ تخالف الفكرة السابقة التي كانت لدينا عند طرح السؤال، فقالت Myoom: ”كما يردد الأعضاء دائما، الأولوية أولا وأخيرا لأعمال شينهوا.. كذلك نحن كشينهوا شانغجو..“ وهو الذي تبعتها SAMA بشرحه قائلة: ”بمعنى أنه لو ظهرت فرقٌ جديدة، فنحن دائماً شينهوا، هم فرقتنا المفضلة والأولى“ وأردفت: ”ونفس الشيء لاحظناه عند أغلب المتابعين من المعجبين.
سألنا عن جانبٍ يتعلق بالسؤال السابق، وهو كون شينهوا من الفرق التي أثرت كثيراً حتى على فناني هذا الجيل. فسألنا إن كان هناك مواقفٌ لشينهوا مع فنانين آخرين اثرت فيهن شخصياً. علّقت SAMA قائلة: 
يعجبني تحفظهم بعلاقاتهم مع غيرهم خارج نطاق الإعلام، وهذا بنظري يعبر عن صدق العلاقة من أساسها، وحضرتُ مقابلاتٍ لفرقٍ اخرى أعضائها صرحوا أنهم على تواصل مع عضو أو اثنين من شينهوا، وكيف هي العلاقة، وأن شينهوا قدموا لهم النصح، لكن من جهة شينهوا، لا تصريح إعلامي، وهذا يزيدني تقديراً واحترام لهم.“ وهو ما نتفق معه شخصياً، فللأسف بالنسبة لواقع عالمنا الآن، أصبح الكثير يعتقد أن توثيق العلاقات يجب أن يكون ظاهر إعلامياً، وهذا يأثر حتى على أطراف العلاقة، لذلك فإن أشياء بسيطة كهذه تبين مقدار تقدير الشخص (أعضاء شينهوا في هذه الحالة) لعلاقاتهم وللأشخاص الذين يهتمون بهم.



انتقلنا بعد هذا للحديث عن فريق الأخبار والتحديثات، والذي تم تأسيسه بتويتر في 30 مارس 2012، بينما الأخبار موجودة في المدونة منذ تأسيسها، العدد الكلي لأعضاء الفريق منذ بدأه كان 5 أعضاء، لكن هناك عضوةٌ واحدة فحسب في حساب تويتر، وواحدة في المدونة.
سألنا Myoom عن الإقبال على متابعة أخبار شينهوا في الحساب، فشاركتنا بقولها: 
شينهوا [فرقةٌ] تحتوي على ستة أعضاء يمتلكون مواهب متعددة ليست فقط في مجال الكيبوب، فمنهم ممثلين، ومقدمين برامج، وراديو، وحتى مدير لشركةٍ تمتلك تحت سقفها فرقاً جديدةً واعدة، فلدينا متابعين متجددين دائما للفرقة ولأعضائها.“ لذا تابعنا إجابتها بسؤالها عن أصعب فترةٍ أو حدثٍ واجهوه، فقالت ماريّا:
أصعب مايواجه فريق الأخبار هو توضيح سوء فهم أو ترجمةِ أخبار أو تحديثات تخص مشاعرهم [شينهوا] الخاصة أو أمور محزنة حصلت في حياتهم، ومحاولة إيصالها بالشكل الصحيح.


وهو ما جعلنا نسأل عمّا إذا سبق وواجه الفريق كماً مثيراً للضيق من التعليقات الكارهة، وكيف يتعامل الفريق عادة مع هذه المواقف، فحصلنا على إجابة وافية من العضوات جميعهن.

Myoom: "واجهت كثيراً، خاصةً بفريق الترجمة وأعمال المدونة، لكن ردي لها كان فعلاً وليس قولاً. فعلاً وليس قولاً القصد منه بأعمالنا وحصرياتنا.
SAMA: "لكل ناجح أعداء وهذا أمرٌ طبيعي، ولن تكون محبوباً عند الجميع حتى لو كنت خالياً من العيوب (إلا بتلاقي شخص يقول حلاة الشخص بعيوبه) والتجاهل بالعادة هو سيد الموقف، إلا إن كان بحاجةٍ إلى ردٍ رادع.
ماريّا: ”يوجد تعليقاتٌ كارهه لكن ليست كثيرة، وإن أصبحت كثيرةً يتم حظرها ولا يرد عليها.


انتقلنا لموضوعٍ أكثر إيجابية، وهو الحديث عن الترجمة وفريق الترجمة، وبدأنا الحوار بالسؤال عن الخطوات التي يمر بها العمل منذ إعلان ظهور العضو على البرنامج وحتى صدور الحلقة مترجمة، فحصلنا على إجابة مشتركة بين SAMA و Myoom:
فريق الترجمة فريقٌ ديمقراطيٌ جداً.. خصوصاً مع كثرةِ برامج شينهوا كفرقةٍ قديمةٍ ومن أول الفرق الكورية، فلكل عضو بالفريق الأحقية باختيار برنامج يفضل العمل عليه خارج جدول العمل  و كثيراً ما ينضم للفريق متطوعين يطالبون بترجمة برنامجٍ معين، ويتم التنسيق معهم ومع بقية الفريق لترجمته والعمل عليه. أما آليةُ العمل فهي ليست بالشيءِ السهل لفرقةٍ مثل شينهوا.. فأغلب البرامج قديمةٌ يصعب إيجاد ملفاتٍ جاهزة لها كتوقيتٍ أو ملف مترجمٍ أو حتى جودةِ الفيديو نفسه  ولضمان أفضل جودةٍ وسرعةٍ ،أحيانا يتم ترجمتها من الكورية للعربية وتوقيتها سماعيا والتعاون مع فرقٍ أجنبيةٍ لتحقيق ذلك.
وهي الإجابة التي جعلتنا فضوليين لمعرفة طريقة متابعتهم للأعمال بما أنها كثيرة، ويكون هناك أوقاتٌ فيها مشاريع كثيرة، مثل فترات العودات والترويج، ومجدداً حصلنا على إجابة مشتركة، هذه المرة بين ماريّا وSAMA:
للأمانة شينهوا كفريق مستمر لواحدٍ وعشرون عاماً يعني أن يكون عمل البرامجِ والترجمةِ مستمراً بلا انقطاع، سواءً كفرقةٍ أو أفراد، وليس هناك تفضيلٌ بين البرامجِ القديمةِ أو الجديدة أو حتى بين عضو وآخر.
وهي إجابة مختلفة عما اعتدنا على سماعه، فالفرق عادةًً ما تؤجل الأعمال خلال فترة العودات لتكون إصدارات العودات هي الأولوية، لكن بالنسبة لفريق شينهوا فلا يوجد تفضيل، لكن شعرنا بالفضول حيال جودة العمل، كيف يتحكم فريق شينهوا العربي بجودة العمل مع وجود كل هذه المشاريع؟ فأجابتنا SAMA وMyoom قائلتين:
لدينا مترجماتٌ ومدققينَ يتقنونَ اللغةَ الكوريةَ والإنجليزيةَ باحتراف، وأعتقد أن هذهِ أعلى مراحلِ التأكدِ من الجودة، خصوصاً وأن الترجمةَ الإنجليزيةَ تكونُ أحيانا ركيكةَ المعنى، وأحيانا كثيرةً تكون نصف الترجمةِ ناقصةَ، فعملية التدقيق تمر بالثلاثةِ لغات (الكورية - الإنجليزية -العربية ) فنحن حريصين على إيصال الترجمةِ بأقرب معنى ممكن.
سبق لفريقنا، فريق هونيبيز التعاون مع فريق شينهوا العربي عند ترجمتنا لمرحباً أيها المستشار هذا العام، لذا لم يكن هناك مفرٌ من أن نسأل عن عملية التعاون معهم، وإن كان هناك فريق يستمتعون بالتعاون معه أو فريق يرفضونه، فأجابتنا SAMA قائلة:
طبيعي، وكثيرٌ من الفرق رائعةٌ بالتعاون والتعامل معهم ممتع ومريح مثلكم، وبالمقابل هناك بعض الفرقِ التي تجعلك تشعر كأنك تتعامل مع مؤسسةٍ ذات ماركة عالمية.
وهذا للأسف هو واقع التعاون في عالم الكيبوب اليوم، فرغم أن الجميع يتفق في الهدف، إلا أن العملية قد تكون متعبةً في بعض الأحيان، وليس من ناحية التعاون فحسب، بل أيضاً الحقوق، سألنا الفريق، كيف تحفظون حقوق الترجمة خاصتكم؟ فأخبرتنا Myoom قائلة:
نحن المدونة الوحيدة المتخصصة لشينهوا كأعضاء ومنفردين، والمصدر الأول لأخبارهم وبرامجهم ولكن ذلك لم يمنع من سرقةِ بعض أعمالنا ومسح اسم فريق العمل أو حتى شعار فريقنا. وعموماً عالم الإنترنت عالم مفتوح لا يمكن ويصعب تقييده.



قبل الختام سألنا عدة أسئلة شخصيةٍ قليلاً لتغيير الجو الجاد، وبدأت بسؤال حول البرامج التي تأمل كلٌ من العضوات الثلاثة رؤية شينهوا فيها مستقبلاً:
Myoom: "يومان وليلة، بوجود الأعضاء كاملين، أو شينهوا برودكاست بموسم جديد."
SAMA: "أي برنامج أعضاءُ شينهوا الستةُ يظهرون فيهِ ينكهونه بنكهتهم."
ماريّا: "لا يوجد برنامج بعينه، ولكن كل ما أتمناه هو قيامهم بعودة لبرنامج "إذاعة شينهوا“، أو برنامج خاص فيهم."


ثم سألناهم عن الفرق بين متابعة فرقة من الجيل الأول وفرق الجيل الثالث أو الرابع برأيهم، فأجابت ماريّا وMyoom معاً قائلتين:
لا يوجد فرق، خاصةً أن شينهوا فرقةٌ متجددة ودائماً سباقة لكل ما هو جديد في هذا المجال، ولديهم الجرأة دائما في ما يقدمونه (فرقةٌ تتحدى  نفسها) لديهم تاريخ طويل في إدخال رقصةٍ أو نوع موسيقى جديد في الكيبوب (استخدام الكراسي - استخدام المايكات الواقفة - استخدام حركات الفوقينق في الرقص ..إلخ) و لا ننسى أن شينهوا أول فرقةٍ متجددة بمفاهيم التصوير. ونستشهد بمقولة (يون دو هيون عام ٢٠١٢ ) حيث قال "الأيدول هذه الأيام مرتاحين أكثر، هذا لأن شينهوا كسروا العديد من القواعد والقوانين“.


وكانت هذه الإجابة مناسبة جداً لختام حوارنا معهم، والذي كان مؤسفاً بالنسبة لنا حيث استمتعنا بالحوار كثيراً، لذا طرحنا عليهم سؤالنا المعتاد في الختام، ما هو الدافع الذي يجعلهم يستمرون في هذا العمل التطوعي دون مقابل، خاصة عندما لا يكون هناك دعمٌ معنويٌ كبير، فحصلنا على إجاباتٍ مختلفة لكن رائعة:
Myoom: "فرقة شينهوا كستة أعضاء صداقتهم ببعض ودعمهم ومواقفهم لبعضهم البعض قريبةٌ جداً لقلبي، فرقة عطائها غير محدود، فالإحساس بالمسؤولية لرد الجميل لهم لإسعادنا هي تشجيعهم ودعمهم دائماً."
SAMA: "الحب لهؤلاء الستة كأصدقاء وكأعضاء وكفرقة.
ماريّا: حب شينهوا."


وهكذا نصل لختام، ونتمنى أن يكون حوارنا قد ساهم في تعريف المتابعين أكثر على فريق شينهوا العربي وعلى شينهوا حتى، وتقدير جهدهم ووقتهم الذي يضعونه لإيصال حبهم لشينهوا للمتابعين.
سُعدنا جداً بإجراء هذا الحوار الرائع معهم وسعدنا بالتعرف على فريقهم وجهده وما يحدث في كواليسه. 

نتمنى من كل قلبنا أن يكون طريقهم، وطريق شينهوا دائماً مفروشاً بالورود، وبالحلوى اللذيذة، وأن يحصدوا سعادةً بأضعاف تلك التي تدخل لقلوب المتابعين عند متابعة أعمالهم.


 كنّا ممتنين لوقتهم الذي قدموه لنا لنتحاور هكذا معهم. نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة هذه المقابلة بقدر استمتاعنا بالعمل عليها، ونأمل منكم ترك تعليقاتٍ لطيفة لفريق شينهوا العربي الرائعين.
تابعوا حساب فريق شينهوا العربي من هنا أو مدونة أعمالهم من هنا، وقدموا لهم الكثير من الدعم والحب!
نراكم الشهر القادم~



You Might Also Like

1 التعليقات

  1. اجابات البنات كثيييير حلوة ... حبهم لشينهوا جميل ما شاء الله حبييييت .... شكرا لكم

    ردحذف